حمل واشتري مايناسبك هنا buy and free download

 http://portal.alshaamel.com        OR   www.store.alshaamel.com

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »


ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

http://www.forexyard.com/ar/open-demo-account-forex-course&zone_id=3589

 
alt=”http://www.forexyard.com/banner_images/360.jpg?zone_id=3589″ border=”0″ />

ضمن تصنيف تسويق | لا تعليقات »

ظاهرة سبعة زائد / ناقص اثنين

بعدما اخترع جراهام بل الهاتف/التليفون، وبدأ يضع أسس الاستخدام التجاري له، سأل أهل عِلم النفس: ما أقصى عدد من الأرقام يمكن للإنسان العادي تذكره بدون تداخل أو أخطاء. أشار عليه علماء النفس أن تجاربهم تشير إلى الرقم سبعة.

سبعة أرقام هي متوسط عدد الأرقام التي يستطيع كل فرد منها تذكرها دون الوقوع في أخطاء كثيرة. ماذا يحدث بعدها؟ عند زيادة عدد الأرقام عن سبعة، تبدأ نسبة الأخطاء والغلطات عند طلب أرقام الهواتف في الارتفاع بمعدل كبير.

هذا الرقم السحري: سبعة، جعل دكتور جورج ميلر من جامعة هارفرد يعكف على دراسته (لمدة سبع سنوات!)، فأجرى دراسات على عديد من البشر، ركز فيها على اختبار قدرة الناس العاديين على التذكر، أو ما أسماه الذاكرة ذات المدى القصير، ووضع نتائج بحثه في دراسة سماها الرقم السحري، زائد أو ناقص اثنين (7 +/- 2)، والتي نشرها في عام 1956.

وجد ميلر أن الإنسان العادي يمكنه تذكر (أن يختزن في عقله الواعي) سبعة أرقام بسهولة، وستة حروف، وخمس كلمات، ووجد كذلك أن هذه الأعداد من الأشياء (المدركات) التي يستطيع الإنسان تذكرها تعتمد على مدى سهولة نطق هذا الفرد لها بصوت عال. فمثلا، إذا كانت الكلمات المطلوب تذكرها قصيرة وسهلة وشائعة الاستخدام، لاستطاع الفرد منا تذكر عدد أكبر منها، والعكس بالعكس.

 

ليس هذا وحسب، بل إن الدراسات الحديثة أوضحت أن هذا العدد يقل في صغار السن (خاصة غير البالغين) وكبار السن، ويزيد عند شباب البالغين. دراسة ميلر اشتملت على النغمات، الألوان، مدى ضخامة الصوت، وغيرها من الأشياء التي عرضها على عينات مختلفة من الناس في البداية، ثم طلب منهم التعرف على وتحديد ما يسمعونه/يرونه من الأشياء التي سبق وعرضها/أسمعها لهم.

دون الدخول في تفاصيل علمية كثيرة، كيف يمكن لنا أن نستفيد من هذه الظاهرة/ الدراسة/ النظرية؟

لنقل أنك تصمم مواقع انترنت، وفق هذه الدراسة، عليك تحديد سبعة عناصر/أفكار/أشياء تعرضها في الصفحة الواحدة. لنقل أنك تريد وضع قائمة تصفح لموقعك، إذا اخترت مسميات صغيرة سهلة النطق شائعة الاستعمال، فيمكنك أن تكثر حتى تسعة عناصر لا أكثر، وإذا كانت أسماء القوائم غير شائعة الاستعمال، لا تزد عن خمسة.

لنقل أنك مهتم بالتسويق والإعلانات، عندما تعلن عن منتج جديد/غريب على الناس، لا تستعمل أكثر من خمسة فقرات (كل فقرة من 5 إلى سبعة كلمات سهلة دارجة شائعة) للتعريف بالمنتج. عندما تنسق وترتب مكونات الإعلان عن ذات المنتج، لا تجعله يزيد عن خمسة عناصر/مكونات. إذا كان منتجك معروفا ومنتشرا، فلا تزد عن تسعة مكونات/عناصر في الإعلان.

لنقل أنك تكتب بحثا/ دراسة/ أطروحة ماجستير/ رسالة دكتوراة، فلا تجعل الأبواب تزيد عن خمسة إذا كان موضوعك غريبا على الأذهان، سبعة إذا كان تقليديا، تسعة إذا كان سهلا محببا إلى النفس. هل المادة التي تتحدث عنها كثيرة – لا يكفي معها هذا العدد؟ قسّم كل باب إلى سبعة أبواب فرعية، وقسم الفرعية إلى خمسة ثانوية، ولا تزد عن هذا الحد – اجعل لكتابك جزءا ثانيا.

على أن هذه النظرية لا تمضي بلا عيوب، فلقد خلص الباحثين والدارسين إلى أن هذا المدى (5 -7 -9) هو نتاج الدراسات التي أجريت على المتحدثين باللغة الإنجليزية، وأن اللغات الأخرى جديرة بأن تعطي مدى آخر من الأرقام. هل أضعت وقتك في القراءة؟ هل لو افترضت أن اللغة العربية أصعب بعض الشيء من الانجليزية، وعليه فربما كان من الأفضل التزام المدى من 5 إلى 7، هل أكون قد جانبت الصواب؟

بالطبع، تلقى مثل هذه الدراسات النفسية العديد من هجمات التشكيك فيها، ذلك أن البشر عنصر ديناميكي دائم التغير، لا يمكن إخضاعه لدراسات تعطي نتائج محكمة، فالشخص العادي المستريح السعيد سيحرز نتائج أفضل من المتعب الحزين، وهكذا، لكن إذا رجعنا للوراء قليلا، ونظرنا للصورة العامة، وعممنا الكثير من الافتراضات، فسنحصل على مردودات إيجابية.

على من يريد دراسة التسويق أن يغازل نظريات علم النفس وأن يدرس سلوك الأفراد من البشر، وأن يعلم أنها نظريات مساعدة لا حاكمة، وأن يستأنس بما لديها لتقوله، ولذا أرجو أن نترك التشكيك في صحة النظرية، إلى طرق تطبيقها في الحياة العلمية.

السؤال الآن، هل لديك مشاهدات من الواقع تتفق مع هذه الدراسة؟ أو الأفضل: هل لديك تطبيقات محتملة تشاركنا بها؟

الدراسة تستحق القراءة لمن أراد على الرابط الأول هنا أو الثاني هنا.

أصدر الدكتور عبد الدائم الكحيل كتابا سماه “إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم” بعد عشر سنوات من البحث المتواصل في كتاب الله تبارك وتعالى، والذي قدم فيه البرهان الرياضي على وجود نظام رقمي مُحكم يشمل جميع حروف القرآن وكلماته وآياته وسوره، ويعتمد هذا النظام المذهل على الرقم سبعة، وهو يلقي المزيد من الضوء لمن أراد التبحر في أسرار هذا الرقم.

ضمن تصنيف تسويق | 2 عدد التعليقات »

قوة التحكم في الذات

قوة التحكم في الذات بعدما تناولنا كتابه الأول: المفاتيح العشرة للنجاح، نعود مرة ثانية مع الدكتور إبراهيم الفقي وسلسلة النجاح التي ألفها، لنتناول هنا الكتاب الثاني والذي عنونه باسم: قوة التحكم في الذات. بداية يجب القول أن هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة، لكن ما أن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبهنا الكاتب لها، في خضم البحث عن الطرق والسبل لتفجير منابع التفكير الإيجابي الذاتي، والاندفاع للتحول من السلبية إلى الإيجابية في كل شيء.

تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: “إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!”.

الفيل صديقنا يعاني منا نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثقًا في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.

الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت
يقول ديل كارنيجي في كتابه “دع القلق وابدأ الحياة” (ترقبوا تلخيصًا له عن قريب) كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكم فيها مثل الجو أو الموت مثلاً.

يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية
1- الوالدان
2- المدرسة
3- الأصدقاء
4- وسائل الإعلام
5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية

ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك

أسوأ ضرر يلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، تصديقًا لحديث الرسول صلعم: “لا يحقرن أحدكم نفسه“. لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغير فيها وفقًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم.

يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما “تجرأ لتكسب”: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.

الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.

هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن:
يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تمامًا.

الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذات
لا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً، لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: “ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان - يمكنه أن يتحقق”.

يسرد الكاتب أشكالاً خمس لهذا الاعتقاد:
1- الاعتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك، فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).
2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء
3- الاعتقاد في الأسباب (مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقدًا أن التدخين مضر ومميت، وكلا الحالتين بقى التدخين كما هو لم يتغير).
4- الاعتقاد عن الماضي (تمدك الأحداث الماضية (سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب تؤثر على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك)
5- الاعتقاد في المستقبل (لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط - أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح - من الحسبان).

يختم الكاتب فصله الثاني بطلب: ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه…

ضمن تصنيف ملخصات كتب | لا تعليقات »

مليونير الدقيقة الواحدة

حتى لا تتعجل الفهم، هذا عنوان الكتاب الذي ألفه الثنائي مارك هانس وروبرت ألن، وهما ألفا وساعدا في تأليف العديد من الكتب التحفيزية التي تساعد على فهم طرق تحقيق الثروة والنجاح التجاري. يهدف الكاتبان للمساعدة على إخراج أكثر من مليون مليونير إلى حيز الوجود، من خلال كتاب أخرجاه بطريقة مبتكرة.

يرى الكاتبان أن الناس ينقسمون لنوعيتين: تلك التي تستخدم النصف الأيمن من مخها، وتلك التي تستخدم الأيسر. كما هو معلوم، لكل نصف من المخ طريقته الخاصة به في التعامل مع الأشياء، ولذا قسم الكاتبان كتابهما نصفين، نصف جاء على صفحات الكتاب اليسرى (تتناول صراع المخاوف مع الأحلام)، والآخر جاء على الصفحات اليمنى (في صورة نقاط قصيرة)، ولا يهمك بأيهما بدأت، فالفكرة تنساب بسلاسة على كلا ضفتي الكتاب دون أي تعارض أو تناقض. وأما الدقيقة الواحدة في العنوان فالمقصود بها أنه ما أن تتبع الأسلوب الصحيح لتحقيق أي شيء، فإن ما انطلقت لتحقيقه لن يأخذ منك أكثر من دقيقة جهد واحدة.

يرى الكاتبان أن السبيل للثراء يمر حتماً عبر  إحدى هذه الطرق أو أكثر: الاستثمار (سندات/ أسهم/ شهادات إيداع)، عقارات (بيع وشراء)، التجارة (ترويج منتجات/ خدمات/ أفكار) وأخيراً عبر شبكة إنترنت، ويريان كذلك أن كل مبتدئ في عالم تحقيق الثروة يجب أن يبدأ بفكرة تجارية جيدة، ثم يعمل على تنفيذها بكل ما أوتي من قوة وموارد، ثم يقيم علاقات تجارية مع الأشخاص الضروريين الذين يتملكون الموارد الأخرى التي تعينه على تحقيق حلمه. ذلك يستتبع وجود رغبة قوية في الثراء، مع قناعة بإمكانية تحقق هذا الثراء، ثم أخيراً الإيمان بأنك تستحق أن تكون ثريًا.

كل شيء بدأ كحلم: الطيران، السيارات، الكهرباء، السفر للفضاء، تحقق بعضه والبعض لم يأت وقت تحققه بعد. أنت أيضاً تستطيع (بل يجب) أن تحلم، أغمض عينيك وتخيل أين ستكون بعد خمس سنوات. ما يهمنا هنا هو أن لا تفكر بأهدافك، بل فكر من أهدافك. لا تفكر في منزل أحلامك، بل فكر وأنت تجلس مرتاحاً داخل هذا المنزل: ماذا ترى – تسمع – تشم؟ هذه الطريقة البسيطة اتبعها الكثير من الناجحين، وعلى رغم بساطتها، لكنها ساعدت جاك نيكلوس ليصبح أفضل لاعبي الجولف في العالم، وهو كان يتخيل كيف يريد كل ضربة يضربها بمضربه، ويعيش هذا التخيل والحلم، ثم ينطلق لتحقيقه.

في 1870، سار راسل كونويل ضمن قافلة سياح أمريكيين على ظهور الجمال بين ضفاف نهري دجلة والفرات، واستمع لقصة الدليل العربي عن المزارع النشيط علي حافظ، الذي هجر زراعة أرضه بعدما سمع قصص كاهن بوذي عن حقول الألماس الأسطورية. لم يترك علي مكاناً إلا نقب فيه بحثًا عن الألماس، حتى فني شبابه وضاعت ثروته وخارت قواه ومات عجوزًا. بعد مرور فترة قصيرة على وفاة علي - تم اكتشاف الألماس بوفرة في الأرض الزراعية التي كان يملكها. الألماس الذي تبحث عنه لن تجده في أعالي الجبال ولا أعماق المحيطات، بل ستجده في فناء بيتك، وما عليك سوى أن تحفر بيديك كي تجده. عاد كونويل إلى بلده واحترف الخطابة في قصة حقول الألماس، وسمع خطبه التشجيعية ملايين الناس، وجمع هو الملايين!

لا تعيد اختراع العجلة مبدأ في غاية الأهمية، يستتبع منك أن تستفيد بخبرات الآخرين، وأسهل طريق للثراء هو أن تتدرب شخصيًا مع ثري عصامي (وراثة المال لا علاقة لها بالذكاء). تعلم كل ما يعرفه وقابل كل معارفه، وافعل ما يفعله – بشكل أفضل. تعلُمك لفكرة واحدة قد يوفر عليك عشر سنوات من الجهد والدراسة. الفرد وحده لا يكفي (خاصة في وقتنا الحاضر) لذا أنت بحاجة إلى فريق من الناس يساعدونك ويكملون ما نقص لديك من خبرات ومهارات وقدرات. حوار واحد على طاولة حكيم يعادل دراسة شهر في الكتب.

في عام 1974 كان سيلفستر ستالوني ممثلاً وكاتب سيناريو فاشلاً ومفلساً، لكنه حين حضر مباراة ملاكمة بين مغمور يناطح محمد علي كلاي في أوج مجده، خطرت له فكرة فيلمه الشهير روكي. عاد سيلفستر إلى بيته وانكب لمدة ثلاثة أيام على كتابة قصة الفيلم، ثم بعدها بدأ يطوف على شركات إنتاج الأفلام لتصوير قصته. في البداية لم تعجب الشركات بالقصة، لكن شيئاً فشيئاً بدأت الفكرة تروق للبعض، على أنهم رفضوا أن يكون المغمور ستالوني هو بطل الفيلم، على أنه أصر بكل قوته على هذا الشرط. بدأت العروض من عند 20 ألف دولار أمريكي لشراء قصة الفيلم، حتى بلغت 300 ألف دولار أمريكي، لكن ستالوني رفض أن يعيش بقية حياته متسائلاً:- ماذا لو كان أصر على دور البطولة؟ لكنه كان محظوظاً إذ وافقت شركة ما على منحه دور البطولة، مقابل 20 ألف دولار للسيناريو وأجر أسبوعي هزيل. في عام 1976 فاز فيلم روكي بعديد الجوائز، وحقق من الشهرة ما لم يكن ليخطر على قلب أحدهم، واستمر أجزاء الفيلم حتى بلغت خمسة.

ضمن تصنيف قصص نجاح, ملخصات كتب | لا تعليقات »

مدير الدقيقة الواحدة

مدير الدقيقة الواحدة أردت اليوم مشاركتكم كتاب مدير الدقيقة الواحدة للكاتبين: كينث بلانشرد وسبنسر جونسون، والذي علمت به من سياق كتاب مليونير الدقيقة الواحدة، بسبب حاجة أي مليونير لإدارة فريق العمل الذي سيساعده على النجاح. رغم أن هذا الكتاب نُشر لأول مرة في يناير 1983 لكنه بقي محل اهتمام الكثيرين حتى الآن.

في زمنه، كان هذا الكتاب من أوائل الكتب السهلة التي اتبعت فكرة رواية القصة مع التركيز على العِبر والأفكار، ومن أوائل الكتب التي روجت لمبدأ الدقيقة الواحدة. إيجاز الكتاب يأتي في صورة ثلاثة أسرار ستساعدك على زيادة إنتاجيتك وإنتاجية من تديرهم. يلفت الكتاب نظر المدراء إلى أن من يديرونهم هم أهم المصادر في أي شركة ومنشأة، ولذا يجب اقتطاع وقت قصير في كل يوم عمل للقيام بمهام مدير الدقيقة الواحدة، لكن من هو مدير الدقيقة الواحدة؟

مدير الدقيقة الواحدة هو قائد وقور يحترمه من هم تحته، و يعود سر نجاحه للأسرار الثلاثة التالية:

السر الأول: أهدف الدقيقة الواحدة
الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم يعطون نتائج أفضل
يجب على المدير أن يجتمع - بشكل دوري – مع أعضاء فريقه، لمناقشة الأهداف المطلوب تحقيقها، والاتفاق عليها، ثم كتابتها بشكل بسيط وقصير وواضح بشدة للكل، مع مراجعة هذه الأهداف من وقت لآخر للتأكد من تحقق هذه الأهداف المتفق عليها. تسمية الدقيقة الواحدة لا تعني قصر هذه الاجتماعات على 60 ثانية، بل أن تكون دورية ومتكررة وسريعة، تهدف لتأكيد مسؤولية كل عضو في الفريق، والتأكد من أن كل عضو قد فهم حدود مسؤولياته، وأنه يعمل فعلاً لتنفيذ المطلوب منه.

أجرى الكاتبان العديد من الدراسات على المدراء والمدُارين، حيث طلبا من المدراء كتابة توصيف لأهداف من يديرون، وطلبوا من المدارين كتابة الأهداف المطلوبة منهم، ونادرًا ما تشابهت كفتي الأهداف!

السر الثاني: مديح الدقيقة الواحدة
ساعد الناس ليبذلوا أقصى إمكانياتهم، واضبطهم وهم يقومون بأداء شيء على وجهه الصحيح
عندما ترى أحدهم يجيد في أداء أي شيء، فعليك أولاً أن تمدحه وتشجعه في التو وعلى الفور، وثانيًا أن تخبره السبب وراء كل هذا المديح والرضا، وكيف أن أداؤه العالي هذا سيساعد الشركة على التقدم والتطور وتحقيق الأرباح والنجاح. انتظر عليهم قليلاً ليشعروا بالسعادة بسبب هذا المديح، ثم امضِ في طريقك بعدما تصافحهم بيدك.

عند سؤال المدُارين عن كيفية معرفتهم أنهم يؤدون وظائفهم بشكل جيد، كان الرد عندما لا يصيح المدير فيهم غاضباً، فالهدوء معناه أن كل شيء على ما يرام، وهذا غير صحيح.

السر الثالث: تأنيب الدقيقة الواحدة
أن تكون أميناً مع من تعمل معهم يتطلب منك توجيههم للأخطاء التي وقعوا فيها

بداية ستتفق أنت ومن تدير أنك ما أن تراهم أخطئوا في مجال ما، فإنك ستوجههم على الفور لهذا الخطأ. ومثل السر الثاني، يجب أن يتم اللوم على خطوتين: الأولى عند حدوث الخطأ ودون أي تأخير، والثانية توضيح سبب اللوم بشكل واضح بطريقة زائدة. هذا التأنيب يساوي في قوته مديح الدقيقة الواحدة.

تنفيذ اللوم بهذه الطريقة سيساعد المخطئ على فهم سبب وطبيعة خطأه، وعلى تأدية المهمة المطلوبة منه على شكلها الصحيح. التأنيب يجب أن ينحصر على الخطأ الذي حدث، ولا يتطرق لكون المخطئ كسولاً بطبيعته لا أمل في إصلاحه. يجب عليك أيضًا التعبير عن شعورك الداخلي إزاء وقوع هذا الخطأ، وكيف أن هذا الخطأ كان يمكن تفاديه مع بعض الالتزام.

بعد هذا التأنيب، ستنتقل لمرحلة تأكيد الثقة في النفس، وتذكر كيف أنك تُقدّر دور هذا المخطئ في الفريق، وتوضح له أهميته فيه، وكيف أن طريقة أداؤه تؤثر على الجميع. بعد هذا التأنيب، يجب أن تقف عند هذا الحد وتعود لسابق طبيعتك.

الآلية التي يعمل هدف الدقيقة الواحدة
كينيث بلانشر في دراسة لتحليل كيفية قضاء الموظفين غير المنتجين لوقتهم، وُجد أن هؤلاء غير المنتجين ما أن ينتهي دوامهم/وقت عملهم حتى ينطلقوا لممارسة هواياتهم وطرقهم المفضلة لقضاء الوقت بحيوية ونشاط. هؤلاء غير متفهمين لطبيعة الدور المطلوب منهم، وبحاجة ماسة للتشجيع والتحفيز، والأخذ بأيديهم لفهم الطريق الصحيح. لا يوجد إنسان فاشل، بل إنسان غير مُحفز وغير مُدرك لطبيعة الدور المطلوب منه تنفيذه.

في الأغلب، تنفق غالبية الشركات معظم نفقاتها على رواتب العاملين بها، بينما التدريب وتطوير المهارات يأتي في ذيل قائمة هذه التكاليف. يرى بعض أصحاب الأعمال أن تدريب الموظفين سيجعلهم أفضل ومن ثم قد يتركون العمل لديهم، لكن – وإن صح هذا- فكيف سيوظف هؤلاء ذوي المهارات والكفاءات العالية ويحافظون عليهم؟ بالتأكيد – ليس الحل هو بقاء الحال على ما هو عليه، فهذا الموظف قد يحضر تدريبات مسائية ويرحل في نهاية الأمر لشركة توفر بيئة عمل أفضل. تثبت الدراسات أن التدريب يجعل الموظف راضيًا عن نفسه ومن ثم ترتفع إنتاجيته، هذا الرضا يجب استثماره في تحديد الهدف المطلوب تحقيقه، وتوجيهه عبر المديح والتأنيب.

كل شخص تراه هو رابح محتمل، وقد يتخفى بعضهم خلف قناع الفشل - لا تجعل هذا القناع يخدعك.

الآلية التي يعمل بها تشجيع الدقيقة الواحدة
هل رأيت كيف تملأ السعادة قلب الأبوين حين يخطو طفلهما أولى خطواته؟ هل لاحظت كم التشجيع اللذان يفرطان في تقديمه لطفلهما؟ وهل لاحظت تأثير هذا التشجيع الغامر؟ خذ مثال آخر تعليم الأطفال طريقة الكلام، إنك تعيد لهم الكلمة مرات ومرات حتى يتقنوا نطقها. رغم ذلك، تجد أن غالبية المدراء ينتظرون اكتمال المهمة التي يؤديها موظفيهم لكي يشجعوهم ويمدحوهم. تخيل لو اتبعنا هذا الأمر مع هذا الطفل الصغير – ماذا ستكون النتائج؟

المديح والتشجيع -في وقت الأداء الجيد- يخلق علاقة ذهنية بين طريقة الأداء الصحيحة والرضا النفسي الناتج من هذا المديح، ما يجعل الموظف يبحث بشكل تلقائي عن المديح، على أن المديح هو نصف الطريق.

الآلية التي يعمل بها تأنيب الدقيقة الواحدة
تلازم التأنيب مع لحظة وقوع الخطأ يساعد الفرد على الربط بين ما وقع منه وبين كون هذا الفعل غير صحيح أو غير مطلوب. يكون التأنيب قاصرًا على الفعل ولا يتعلق بأهمية الفرد في الفريق، وبذلك تساعد المخطئ على تقبل التأنيب وتجعله يعزف عن الدخول في جدل بيزنطي لا طائل منه، وبذلك لن يكرر هذا الخطأ ويؤدي المطلوب منه على الوجه المطلوب فلا يضيع وقت المدير.

يصل الموظف الجديد إلى العمل، فتقوم بتعريفه على الزملاء، ثم تتركه، وما أن يقوم ببعض الخطوات حتى تصرعه بسبب خطأ وقع فيه، فما يكون من هذا الغر إلا أن ينـزوي في الخلف ويتوقف عن الحركة، فأنت تترصده لتفرغ مشاكلك النفسية فيه، ولا تخدع نفسك بتوهم أنك تصنع منه موظفًا ناجحًا، بل تصنع منه شخصًا سلبيًا غير مبدع.

بناء على تجارب على أرض الواقع، لكي يكون التأنيب ذا فائدة ملموسة، يجب أن يسبقه التشجيع، ويجب أن يكون التأنيب على شيء شاهدته بنفسك وفهمته على وجهه الصحيح، وليس بناء على القيل والقال.

اقتطع دقيقة في اليوم لكي:
1- تراجع أهدافك
2- تقيم أدائك
3- تقرر هل يتساوى أدائك مع أهدافك

شعار مدير الدقيقة الواحدة:
أفضل دقيقة أقضيها هي تلك التي استثمرها في الناس.

يبدو لي أن هذه المقالة تستحق الطباعة، وتستحق مراجعتها من حين لآخر، عسى الله أن يسوق من خلالها التوفيق.

ضمن تصنيف ملخصات كتب | لا تعليقات »

أغنى رجل في بابل

سبع وسائل لتتحول من مدين إلى دائن

نشر جورج صامويل كلاسون كتابه “أغنى رجل في بابل” في عام 1926 م وروى فيه حكايات على لسان مجموعة من الشخصيات العامة (أو ما نسميهم بلغة اليوم خبراء اقتصاديين) عاشت في مدينة بابل، والتي تعتبر (بابل) أغنى حضارة قديمة في تاريخ العالم. قبل نشر الكتاب كان جورج يكتب مقالات قصيرة عن طرق النجاح وينشرها في وريقات صغيرة يتناقلها الناس، حتى جمع أشهر هذه الوريقات ووضعها في كتابه هذا. أُعيد نشر هذا الكتب في عام 2002، وحمل على غلافه جملة تقول أن مبيعات الكتاب فاقت مليوني نسخة.

يدعي الكتاب – والعهدة عليه- أنه عند التنقيب في الصحراء العربية، عثر المنقبون والباحثون على ألواح حملت كتابات باللغة التي كان أهل بابل يتحدثون بها، تلك الألواح كانت بمثابة مذكرات كتبها رجل أسرف في الديون، ثم فكر كيف يخرج من مأزقه المالي هذا، وهو خرج بسبع قواعد سار عليها واستمر حتى توقف عن الكتابة بعدما سدد ديونه وربحت تجارته وتمول وتأثل (=استحكمت تجارته وربحت).

هذا الكتاب موجه بالأكثر لفئة المنفقين لإجمالي دخلهم - الغارقين في الديون، ولا يعرفون من أين يبدؤون للخروج من دائرة الديون والتحول منها إلى الادخار.

 

الوصفة البابلية للخروج من الأزمات المالية:
مقابل كل 10 دراهم/ريالات/دنانير/قروش/عملات تحصل عليها من دخلك، لا تنفق منها إلا تسعاً، وبهذا تدخر العُشر ويصبح لديك محفظة مالية توجهها للاستثمار. وجود هذه المحفظة الاستثمارية لديك سيجعلك تشعر بالرضا النفسي الداخلي.

1- ابدأ تكوين محفظة مالية لتنميها

2- تحكم في مصروفاتك وفق المعادلة التالية:
10% تذهب للادخار، 20% لسداد الديون، 70% لحاجات الحياة لك ولأسرتك ولأولادك. وما أن تسدد جميع ديونك، حتى ترفع السبعين إلى تسعين بالمائة. أما إذا أمكنك ادخار أكثر من 10% فبها ونِعم، ولكن لا تقل بأي حال من الأحوال عن 10%.

3- اجعل المال يتضاعف
اجعل كل درهم مدخر عندك يعمل من أجلك ويدر لك العوائد والأرباح، من خلال استثماره في مصارف استثمارية محدودة المخاطر. تذكر أن غنى المرء ليس فيما لديه من مال، بل في مصادر الدخل التي لديه، وصنعه لها.

4- احم مالك من الخسائر
حماية المال تأتي من استثماره في مصارف مأمونة المخاطر، محمية من شرور العواقب، يمكن استرداد المال المستثمر فيها وقت الحاجة لذلك. استثمر فقط في النواحي التي لك بعض الإلمام بها، ولذا استشر الرجال الثقات، وحكماء العلماء، وناجحين المستثمرين، ودع حكمتهم وخبرتهم تقيك الخسائر.

5- استثمر الاستثمار الأمثل
اشتر منزلك ومسكنك واتركه لأبنائك. اشتر بيتك وأرضك. استثمر في الأرض (الأصل الثابت الوحيد الذي لا ينخفض سعره مع استهلاكه ومرور الزمن عليه). تذكر أنه لا ملكية لمستأجر!

6- احرص على مصدر دخل لمستقبلك وهِرمك وكبر سنك
اقتطع جزءاً من أرباحك ليوم تعجز فيه لكبر سنك عن العمل، وليوم تمرض فيه فتنقطع عن العمل، ولتضمن حياة كريمة لأهلك من بعدك. نعم، لا يمكن أن نأمن غدر الأيام، لكن يمكننا تقليل الآثار السلبية لهذه الأيام الغادرة.

7- زد من قدرتك على التكسب والتمول
نمِ معلوماتك وتدرب وتعلم، زد من حكمتك وخبرتك واستخدمها لزيادة مصادر دخلك. كن خبيراً حكيماً حاذقاً ضليعاً عليماً. لا تقلل من قيمة تحويل هوايتك أو مهارتك إلى مصدر دخل إضافي لك.

أمامك الآن عدة اختيارات:
عدم التصديق، أو قبول الأمر دون يقين، أو تجربة الوصفة البابلية ولعلها تفلح فيما فشلت فيه الوصفات الاقتصادية. لكنك حتماً ملزم بترك مشاركتك معبراً فيها عن رأيك، لمساعدتي على انتقاء الكتب التي سألخصها لك في المستقبل. أنت ما تختاره!

التطبيق العملي الذي أنصح به الايجابيين منكم:
انسخ هذه النصائح السبعة لبرنامج تحرير النصوص الخاص بك، زينها، احفظها، اطبعها، أرسلها لمن تهتم لأمرهم، فلربما صادفت هذه النصائح من يستفيد منها!

ضمن تصنيف ملخصات كتب | تعليق واحد »

سادة المبيعات


طالما المرء له رفاق كرام مثلكم، فلا نملك إلا أن نتفاءل ونتوقع المزيد من الخير، ويبدو أن أهل اليمن أعجبتهم كتاباتي، فمن قارئ ينكب على كتابي الثالث كله يدققه في يوم أو اثنين، إلى الصديق بامطرف الذي اشترى لي كتاب سادة المبيعات، الذي تربع على عرش أفضل الكتب مبيعا في السوق الأمريكية لفترة كافية، فجزاهم الله عنا جميعا كل الخير والثواب.

الكتاب يتبع مبدأ جميلا، إذ يجمع أفضل النصائح والإرشادات، المقدمة من زمرة كبيرة من مشاهير عالم المبيعات، مثل براين تريسي وزيج زيجلر وغيرهم، والهدف وراء ذلك لا يخفى عليكم، فالكتاب خلاصة خبرات قمم في عالم المبيعات، يعالج مشكلة تعترض البعض عند قراءة كتاب لكاتب ما، فقد يعمد الكاتب للتكرار، أو لذكر معلومات معروفة للقارئ أو غير ذات أهمية له، أو يمل القارئ من أسلوب كتابة المؤلف، فلا فائدة تنتظر.

هذا الجمع الغفير من الخبرات نتج عنه كتاب يناسب الخبير والمبتدئ، يمتد عبر 300 صفحة، ما يجعله بمثابة المرجع، الذي تلجأ إليه بحسب كل موقف، ومرة أخرى لا أجد سوى كلمات الشكر لأخي بامطرف، والتأكيد في النصيحة بشراء هذا الكتاب للمهتمين بإجادة واحتراف فن المبيعات.

 

لأن الكتاب عبارة عن نصائح صغيرة متتابعة، فسأبحر فيه على مهل، وأقدم لكم ما أراه ذا أهمية لكم، لكني كذلك أذكركم بألا تروا من منظوري فقط، ولا تأخذوا بما أراه فقط، فأنا أقدم لونا واحدا، ويتبقى لكم ألوانا أخرى من الطيف اللوني لتكتمل الصورة واضحة. لنبدأ.

لماذا يجب أن نهتم بالمبيعات؟ لذات الأسباب التي تجعلنا نهتم بالتسويق، ويكفيك لذة النجاح في إتمام عملية بيع رابحة، وسعادة قبض الثمن، وراحة البال لتوفر المال. إذا أردت أن تكون حُرا سيد عملك، فعليك أن تتعلم فنون البيع والتسويق، معا.

على أنه يغلب على العاملين في قطاع المبيعات الإيمان بأن عليهم الكذب لبيع بضاعتهم ومن ثم قبض راتبهم وسداد ديونهم، معللين الأمر بأنهم إذا لم يكذبوا فلن يبيعوا ولن يجدوا رزقا لهم ولمن يعتمدون عليهم. كما أقول دائما، إذا صحت هذه المقولة - جدلا - في المدى القصير، فماذا عن الطويل؟

العجيب أن العقل الذي يقبل مثل هذا المنطق، لا يتوقف ليحلل ويسأل، لماذا ضاق ذرعا بالشركة التي يبيع لها، ولماذا لا يجد الراحة النفسية، ولماذا يشعر أنه مهما حقق من مبيعات ضخمة، فهو غير راض من داخله، مصداقا للمقولة الحكيمة: قد تخدع كل الناس، لكنك لا تستطيع أن تخدع نفسك التي بين جنبيك.

خلاصة الخطبة العصماء الطويلة، إذا أردت النجاح في عالم المبيعات، عليك بالأمانة والاستقامة والصدق. إلا تفعل فلا تتساءل عن أسباب عدم شعورك الداخلي بالسعادة، والضيق النفسي وعدم الرضا. أما وقد أوضحت هذه النقطة، التي سأعود إليها مرات ومرات فيما بعد، بمشيئة الله، دعونا نقرأ ما لدى ليندا شاندلر من نصائح تعطيها لنا.

حتى أترك داخلك عزيزي القارئ بعضا من الإثارة والتشويق، نكمل غدا بمشيئة الله تعالى.

ضمن تصنيف مبيعات | لا تعليقات »

العادات العشر لرجل المبيعات الخبير

ليندا تشاندلر خبيرة مبيعات محنكة، عركتها الحياة ودنيا العمل، حتى باعت في أوج مجدها وفي شهر واحد ما قيمته 30 مليون دولار، حصلت مقابلها على عمولة بيع بلغت ربع المليون دولار، وهي مؤلفة ومدربة وكاتبة ومتحدثة، وضعت عشرة من العادات التي على من يريد تسيد فن المبيعات الالتزام بها.

عادات رجل المبيعات الخبير

العادة الأولى: اجعل لك معتقدات قوية
عندما يكون لك حصيلة كبيرة من المعتقدات القوية، فهي تساعدك للحفاظ على السلوك الإيجابي. عليك أن تعتقد بكل قوة أنك قادر على تحقيق كل ما انطلقت لتحقيقه، حتى في تلك الأيام الصعبة التي لا تسمع فيها سوى كلمات الرفض لمرات متكررة. عليك أن تؤمن أنك حتما ستنجح، وأن محاولة البيع التالية هي التي ستفلح.

العادة الثانية: اظهر شجاعتك
في بعض الأيام، سيحتاج الأمر منك لأن تستجمع كل ما لديك من شجاعة لكي ترفع سماعة الهاتف وتجري أول مكالمة تتابع بها أخبار عميل لك. في النهاية، الأمر كله متوقف عليك. سادة المبيعات لديهم من الشجاعة ما يمكنهم من الوقوف وحيدين، لأن ينظروا داخلهم حين لا تسير الأمور على ما يراد منها، فلا فائدة من لوم الآخرين على نقص شجاعتك أنت.

العادة الثالثة: اعشق عملائك وزبائنك
(يمكنك أن تسخر مثل الأطفال لاستخدام كلمة عشق، أو تكون على قدر المسؤولية المنتظرة منك وتفهم حدود استخدام كلمة عشق هنا) يحضرني هنا ملخص كتاب تجربة ستاربكس، الذي يركز على هذه العادة. عليك أن تفهم، وتستوعب، وتقبل، وتصدق، وتؤمن، أن الناس هم الركن الأهم في عملية البيع، وأن عملائك هم أكثر الناس أهمية في مجال عملك، ولذا عليك أن تعشقهم وتحبهم.

العادة الرابعة: احتفظ بالأرقام والنتائج
الأرقام لا تكذب، وتمنعك من الانزلاق إلى هوة اختلاق الأعذار. ترسم الأرقام الصورة أمامك بكل وضوح، لذا رديئة كانت أو جيدة، اعرف جيدا أرقام قياس أدائك ومبيعاتك، فهي تعمل بمثابة البوصلة التي تساعدك لتستمر على الطريق.

درءا للملل وطردا للنواسيخ، فاصل  ثم نواصل!

ضمن تصنيف مبيعات | لا تعليقات »

شركة أبل : أفضل موسم تفاح

سواء كنت تستخدم حواسيبها أو لا، وسواء كنت تحب مديرها أم لا، فشركة أبل الأمريكية نموذج رائد مثير لكثير الجدل، وتمثل في ذاتها مجموعة من الدروس في الإبداع والتسويق والابتكار. لا يمكنك الحكم بسهولة على شركة أبل، فهي في ناحية مبدعة، وفي أخرى مستبدة، ومرة مغرورة، ومرة ذات رؤية بعيدة.

لا، لم أنتقل إلى معسكر أبل، ليس بعد، ولكني جئت اليوم لكم بمقالة نشرتها جريدة نيويورك تايمز عن نجاح شركة أبل في إنشاء سلسلة محلات خاصة بها لبيع منتجاتها، في الأسواق الأمريكية، وأوضحت أسباب نجاح محلات أبل، في حين فشل آخرون مثل سوني.

افتتحت أبل أول محل خاص بها في عام 2001 وأثارت بذلك مجموعة من التحليلات المتشائمة، دارت حول تساؤل مفاده كيف أن هذه الخطوة ستجلب نفقات كثيرة، وعوائد قليلة، لما لا ومحلات مصنعي الكمبيوترات الآخرين تكافح وتجاهد لتستمر في العمل، ناهيك عن تحقيق شيء اسمه أرباح. لقد توقع الكثيرون أن أبل ستغلق محلها هذا في مدة أقصاها سنتين!

كان ذلك ليتحقق، لولا ستيف جوبز مدير أبل، الرجل صاحب الرؤية المستقبلية الصائبة في بعض الأحيان. أثناء تصميم المحل الأول، حرص جوبز على أن يستعمل حيله السحرية كلها، ليحول زوار محل أبل - والذي جاء عبارة عن متحف يصم أروع ما صنعته أبل - إلى مشترين فعليين. ليس هذا وحسب، بل كان حرص جوبز أكبر على أن ينال كل من اشترى منتجا من أبل على قدر كبير من المعاملة الخاصة والترفيه والشعور بالتميز والتفرد، حتى بعد فترة طويلة من إتمام عملية البيع.

 

كانت النظرة السائدة في سوق الكمبيوتر الأمريكية وقتها أن تطلب طلبك، ثم تستلمه بعدها بفترة، مثلما كان الحال مع شركة دل، ومرة أخرى جاء ستيف جوبز بحكمة تسويقية مهمة يجب تعلمها، قال جوبز أنه عندما يشتري شيئا ويعود به إلى أولاده في البيت، فإنه يريد أن يحصل هو على نظرة الفرحة على وجوههم، لا عامل التسليم!

رغم أن محل أبل بدا تقليدي الشكل، لكنه تميز بالعبقرية، يوفر كل شيء معروض للشراء في ذات المحل، ليأخذه المشتري معه، كما وجاء نصف العاملين في المحل من خبراء ومستشارين الإنتاجية، الذين عرضوا استشاراتهم لحل مشاكل العملاء – بالمجان.

جاء رد فعل العملاء مدعوما بالأرقام، فاليوم لدى أبل 180 محلا، زارها من مطلع العام الحالي وحتى نهاية شهر مارس الماضي أكثر من 21 مليون ونصف زائر. حققت هذه المحلات 855 مليون دولار من المبيعات، بزيادة قدرها 34% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

إذا أخذنا مثالا آخر، سوني، والتي بدأت في عام 2004 في اتخاذ محلات بيع لمنتجاتها هي - ذات العام الذي شهد شركة جيتواي الأمريكية وهي تغلق أبواب سلسلة محلاتها كلها (188 متجرا). لدى سوني اليوم 39 محلا، تعاني في معظمها من هجران المشترين لها. تزعم سوني أن محلاتها مثل محلات الموضة، موجهة للنساء والأطفال، ولا تهتم بكثرة الزوار، بل بما تحققه من مكاسب من هؤلاء الزوار. لا تشارك سوني أرقام مبيعاتها على العلن، ولذا لن نتمكن من الحكم بدقة كبيرة.

تعرض سوني بضاعتها وتقف ساكنة، في حين أبل تعرضها وتخلق هالة حولها من الطاقة والحيوية، والبهجة والسعادة، فهل سمعت عن مشتري أبل غاضب – حتى ولو خرب جهازه؟ ليس لدى سوني كمبيوتر رائعا مذهلا يحمل الناس على الذهاب فقط لرؤيته يعمل، وقد نلوم نظام التشغيل ويندوز الأقرع على بعض هذا الفتور في البيع.

من جهة أخرى، حققت أبل أرباحا استثنائية في الربع الأول من هذا العام، لم تحقق له مثيلا، بلغت فيه الأرباح الصافية 770 مليون، في حين الربع المماثل من العام الماضي حقق 410 مليون دولار بالمقارنة، ما جعل ستيف جوبز يصف هذه الأرباح بأنها الضربة القوية الموفقة، حيث باعت شركته مليون ونصف كمبيوتر ماك، في فترة الربع الأول من 2007.

هذه الزيادة الكبيرة في المبيعات، لم تأت نتيجة أي جهود استثنائية – سواء في التصنيع أو التسويق أو الدعاية، كما أكد ستيف، الذي قال: “من الواضح أن حصة كمبيوترات ماك من السوق إلى ازدياد، وبلغت زيادة مبيعات ماك 36% -أكثر من ثلاثة أضعاف المعدل السائد في الصناعة. هذه الزيادة مستغربة، حدثت بالتزامن مع إطلاق مايكروسوفت لأحدث نظام تشغيل لها: ويندوز فيستا، الذي يشهد طفرات على مستوى الشكل العام والنواحي الجمالية، بالإضافة لأشياء أخرى تدعيها مايكروسوفت.

أكثر من ذلك، إذ أن الربع الأول من السنة عادة ما يشهد هبوط في المبيعات بشكل عام، لأنه ربع يأتي بعد موسم الأعياد والإجازات والذي يشهد عادة الكثير من المبيعات والهدايا.

كلمات مأثورة:
عندما أشتري شيئا وأعود به إلى أولادي في البيت، فإني أريد أن أحصل أنا بنفسي على نظرة الفرحة على وجوه أولادي، لا عامل التسليم!
- ستيف جوبز

ضمن تصنيف تسويق | لا تعليقات »

الاستثمار في العملات

نستكمل بعد التمهيد السابق، مقالتنا عن استعراض الروبية الهندية كمثال للاستثمار. يسأل سائل: الروبية الهندية – هذه العملة الدنيا؟ أرد عليه بالقول: دع الأرقام دائما هي التي تجيب.

اعتمادا على قياس أداء الروبية الهندية منذ شهر يناير الماضي، قمت بحساب نسبة التغير الشهرية في قيمتها، مقابل الدولار ومقابل اليورو، من الأرقام التي يوفرها الموقع الشهير XE ووضعتها لكم في الجدول التالي:

 

كما ترون، يزيد سعر الروبية في شهر، ثم ينخفض في الشهر التالي، ثم يزيد زيادة أكبر في الشهرين التاليين له. في الإجمالي، الزيادة مقابل الدولار أكبر من تلك مقابل اليورو. فهم أسباب ذلك يحتاج قراءة المزيد عن علاقات الاقتصاد الهندي مع أوروبا ومع أمريكا. ما يهمنا هنا، هو أن التوقعات المستقبلية كلها (وسبحان الله الملك العليم العلام) تظن أن هذه الزيادة ستستمر، بمعدل صغير ثابت.

بالطبع، زيادة سعر صرف عملة أي دولة، تضر بها، لأن أسعار منتجاتها تصبح أغلى من أسعار منتجات المنافسين، فتقل المبيعات والصادرات، ويتوقف نمو الاقتصاد، فتنخفض قيمة العملة. لكن ماذا لو كانت العملة مقدرة بأقل من قيمتها، أو ذات قيمة متدنية؟ عندها تكون احتمالات زيادتها عالية.

قرأنا جميعا عن تصريحات محافظ البنك المركزي الإماراتي، الذي أكد أن تدني سعر الدولار الأمريكي يضغط بقوة على اقتصاديات دول الخليج، بشكل يدفعها للتفكير في فك الارتباط بالدولار. تصريحات مثل هذه – من وجهة نظري – الغرض منها اختبار السوق وردود الفعل الأمريكية، ولذا أرى أن شراء الريال السعودي والدرهم الإماراتي ربما يعود عليك بثروة صغيرة في المستقبل. مرة أخرى، إن أصرت دول الخليج على ربط عملتها بالدولار ودون تغيير في سعر صرفها، فستهبط قيمتها مرة أخرى، والأمر إليك، إما أن تستثمر في العملات الخليجية، أو تركن إلى عملات أخرى.

وماذا عن الاستثمار في الدولار ذاته؟ لدى جميع الدول في العالم احتياطات نقدية عميقة من عملة الدولار، ولو بدأت دولة واحدة في التخلص من دولاراتها، لتبعتها بقية الدول، ولحدث انهيار لا يعلم سوى الله أين سيقف. لكن الدول لا تريد التخلص من احتياطاتها هذه، فلدى السعودية مثلا صندوقا استثماريا واحدا يملك 800 مليار دولار، والقائمون عليه يعرفون مغبة البدء في التحول إلى عملات أخرى. الكل يثق في الاقتصاد الأمريكي، الذي تعافى في الماضي من كساد عالمي، وحرب عالمية، وأكثر من انهيار لسوق أسهم.

هذا يدفعني للتفكير في شراء الدولار كذلك، فقط إذا هبط لمستوى 1 يورو = 2 دولار، لعدة أسباب، منها أن الانتخابات الأمريكية اقتربت، وتوقعي أن الرئيس الأمريكي التالي سيصحح أخطاء الابن بوش. ظني هذا يشاركني فيه العالم كله، ما يجعل فرص ارتفاع سعر الدولار قوية، وبالتالي فرص التربح واعدة. كذلك، انخفاض الدولار سيجعل المنتجات الأمريكية أرخص، فيقبل عليها العالم، فتزداد الأرباح، فيتحسن الاقتصاد، فتزيد قيمة العملة.

أعود لأوضح وأكرر، نسبة الربح في استثمار كهذا صغيرة، لأن أساسيات التربح من العملات - المضاربة بأرقام كبيرة، لكن هذا يستتبعه مخاطرة كبيرة بخسارة أكبر. كما أن الأمر سيحتاج منك الانتظار لسنة أو أكثر حتى يتحقق لك ربح ملموس.

لكن ما أهدف إليه من كل ذلك ليس ربح دراهم معدودة، بل ما أريده هو زرع الحس الاستثماري داخلك عزيز القارئ. لا تجد شيئا يؤلم النفس مثل خسارة المال، وعليه فحين تشتري 100 ألف روبية، فثق تماما أنك ستنام تحلم بها، وحين تستيقظ وقبل أن تأكل أو تشرب، ستسأل ماذا فعلت الروبية؟

نعم، هذه مجرد اجتهادات من جانبي، وقد تكون كلها خاطئة، وأنا لا أزعم أن رأي هنا صواب، بل هو محاولة واجتهاد، ويسعدني قراءة تعليقاتكم، تلك التي توضح أسباب اختلافكم معي أو اتفاقكم في الرأي، حتى نتعلم جميعا. كذلك أريد منكم مشاركتكم بزيارة موقع التحويلات وتكرار جدولي مع عملات أخرى، مثل الروبل الروسي واليوان الصيني، وإخباري بتوقعاتكم واكتشافاتكم. كذلك، لا تنس أن بعض هذه العملات قد لا تتوفر في بلدك، لذا زر محلات الصرافة والبنوك، وتعرف على العملات المتوفرة في بلدك.

ما أتمناه، أنك بعدها ستفكر في شراء عملات أخرى، ما ينمي لديك الحس الاستثماري، وبعدها ستبدأ تبحث عن فرص استثمارية أخرى مشابهة، وتبدأ تدخل في مشاريع تجارية، ومن خسارة إلى تعادل إلى ربح.

مرة أخرى أكرر: تذكر أن أي استثمار فيه مخاطرة، وحتما ستخسر وربما ستكسب، لكن المخاطرة تزيد فقط من رونق الربح!

نعود بمشيئة الله لاستكمال التدوين الأحد المقبل، مع تلخيص كتاب بول أورفيلا.

تحديث 1:
*
  يبدو أني أفرطت في التبسيط، حتى أبهمت كلامي، نعم ما أقصده هو شراء العملات من محلات الصرافة وإدخارها لحين ارتفاع سعر صرفها.

* أضاف الأخ الكريم فاضل إلينا فكرة رائعة، مفادها الاستثمار في شراء الدينار العراقي، ومع هدوء الأحوال النسبي في العراق الشقيق، أرى أنه بعد سنتين سنبدأ نشهد قفزات في سعر صرف الدينار العراقي، ولذا أضم صوتي إلى فاضل وأنصح بشراء الدينار العراقي، مع دعائنا للاقتصاد العراقي بأن يعود قويا كما كان.

*الصديق أحمد كتب مقالة جميلة تقدم شرحا مبدئيا مفيدا للفوركس كوسيلة للمضاربة في العملات على هذا الرابط.

تحديث 2:
هذه روابط لبعض المقالات الجديرة بالقراءة ولها علاقة بموضوعنا هنا:
الريال القطري يقفز الي أعلى مستوى له في 5 أعوام

ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى أكبر عملية تحول للثروة في التاريخ

 هذه المقالة الإنجليزية توضح لماذا سيعود انخفاض سعر الدولار بالنفع على الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيعود الدولار ألأمريكي إلى سابق عرشه ومجده
http://www.cepr.net/content/view/1355/45/

أما هذه المقالة الإنجليزية، فتعطي رأيا متفائلا عما سيحدث في السنوات المقبلة للدولار
http://burntelectrons.org/item/234

أسعار اليوان (العملة الصينية) من الصين، والموقع يفيد في متابعة أخبار الاقتصاد الصيني
http://www.arabic.xinhuanet.com/arabic/economy.htm

ضمن تصنيف استثمار | لا تعليقات »

أفكار في الإستثمار

نتابع جميعا التدهور المستمر في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل بقية العملات، وتأتي معلومة مثل أن الدولار الأمريكي خسر قرابة 35% من قيمته مقابل اليورو منذ عام 2002 (المصدر جريدة الإيكونومست فايننشل تايمز) لتمثل حقيقة بسيطة مفادها أن جميع الدول التي تربط عملتها بالدولار قد خسرت ربما أكثر من هذه القيمة، فإن كان الاقتصاد الأمريكي أقوى اقتصاد في العالم، لديه من المرونة ما يمكنه من التعافي من كبوة مثل هذه، فإننا في بلادنا العربية لا نملك هذه المرونة.

بعدما تحدثنا باستفاضة عن كتاب روبرت كايوساكي، وتوصلنا لقناعة مفادها ضرورة أن نفكر جميعا في الاستثمار، كان التساؤل من الجميع، في أي مجال أبدأ؟. بالطبع، كان المطلوب إجابة يستطيع الجميع تطبيقها، وأن تكون فكرة لا تحتاج إلى رأسمال كبير، ذلك أن هذا المال لا يتوفر لدى الكثير منا.

 

لا تجد بيننا من فاته أخبار المعركة الدائرة بين اقتصاد الدولار واقتصاد اليورو، وتصريحات المسئولين العرب عن استمرار بقاء ارتباط سعر صرف العملات العربية مع الدولار (عدا الكويت). اختصار الموقف هو أن الأمريكيون يرغبون في تخفيض سعر عملتهم لإنعاش اقتصادهم، ولذا أعطوا الضوء الأخضر لخفض سعر الصرف عالميا.

فكرت في اقتراح الاستثمار في الذهب وجنيهاته الذهبية، لكن الذهب ذهب إلى أقصى ارتفاعات أسعاره. ثم كان أن شرح لنا روبرت في كتابه كيف استفاد من ولـولة صديقه من اقتراب ارتفاع أسعار البترول،  حيث استفاد روبرت من هذه المعلومة عبر استثماره في أسهم شركة بترول واعدة. لذا توجهت بفكري إلى المضاربة في العملات.

إن الموقف الآن كالتالي: إن لم نفعل شيئا، فما نملكه من نقود إلى تدهور في قيمتها العالمية، والخبز الذي كنا نشريه بدرهم أصبح يكلف درهمين، وفي الغد سيصبح سعره ثلاثة. ما أعرضه عليك فيما يلي من أفكار - ربما - وفر لك نسبة زيادة سنوية قدرها 5%. نعم، البنوك توفر ذات النسبة، لكن إذا أردت البعد عن الخلاف الفقهي، وإذا أردت تنمية حس الاستثمار لديك، فلما لا تجرب.

نقرأ جميعا عن تحسن اقتصاديات عدة دول، فهل حاولنا الاستفادة من هذا الأمر؟ على سبيل المثال، يبشر البعض بأن ارتفاع سعر البترول زاد من قوة الروبل الروسي، الذي بدأت قيمته تزداد تدريجيا، خاصة مع بروز الرجل القوي – بوتين. كذلك الاقتصاد الصيني، ورغم أن الصين لا تسمح لليوان بالزيادة، لكن سعره إلى ارتفاع، وإن كان يخضع لتدخل الحكومة الصينية.

لكن كذلك الاقتصاد الهندي يمضي بوتيرة بطيئة – ثابتة – إيجابية. الروبية الهندية زادت قيمتها (المتدنية بشدة) قرابة 12% مقابل الدولار منذ مطلع العام الحالي (شرح حساب هذا الرقم في المقالة المقبلة). تبدو لي – أنا الفرد الضعيف – الروبية الهندية ذات مستقبل مُبشر وواعد. ميزة الزيادة البطيئة - في الأوضاع العادية - أنها أكثر مقاومة للهبوط المفاجئ، وإن كان الأمر لا يخلو من مخاطرة.

أعرض عليكم في المقالة المقبلة، نتيجة أبحاثي المتواضعة، عن سعر صرف العملة الهندية مقابل الدولار ومقابل اليورو منذ مطلع العام الحالي.

لماذا اخترت الروبية الهندية؟ لأن الروبية الواحدة تعادل 2 سنت أمريكي، أو 12 قرشا مصريا. هذا معناه أن الجميع يمكنه شراء بعض الروبيات، وفائدة هذا الأمر هو تنمية الحس الاستثماري لدى كل واحد منا.

لا تفهم كلامي أن الأرباح مضمونة 100% فحتما ستخسر، ثق من هذه النقطة تماما، لكن المنطلق الفكري الذي أدخل منه هو أن وقوفنا بلا حركة لا يجنبنا الخسارة، فقيمة عملاتنا إلى انخفاض مع الدولار.

نستكمل حديثنا يوم الأحد المقبل بمشيئة الله تعالى، حتى ذلك الوقت، أترككم مع روابط أريد منكم زيارتها، ومحاولة الخروج منها بأفكار استثمارية، كما فعل روبرت!

الانخفاض المتواصل للدولار قد يفاقم الضغوط على أسواق الأسهم المجهدة

 ارتفاع التضخم في السعودية لأعلى مستوى في عقد

استقرار العملة ضرورة اقتصادية

ضمن تصنيف استثمار | لا تعليقات »

الصفحة التالية»